في الأوقات الأخيرة ابتدت أصوات تعلى بتنادي بانقلاب عسكري، وبصراحة أول ما بقيت أسمع حوار عن الجيش هو الحل والجيش والشعب إيد واحدة والكلام ده، بالاقي شريط طويل عريض مليان دم وانتهاكات بيدور في خيالي.. وغالباً شعبنا مستمتع بذاكرة الدبانة "3 ثواني وتنسى فترجع لنفس المكان اللي اتهشّت منه قبل كده" - ومابيشوفش إلا تحت رجليه ودايماً حاسس إن الحل هاييجي من برّاه، رغم إن الحل منه فيه..
المهم قولت أشارككم بمقتطفات من المشاهد اللي بتيجي في خيالي أول ما بتهتفوا لشهامة الجيش المصر - الشهامة اللي كنت أتمنى وجودها على أرض الواقع مش بس في خيال الشعب - وإن كانت المشاهد دي ملازماني وهاتفضل ساكنة خيالي طول حياتي، فأتمنى إنتوا كمان ماتنسوهاش وتخونوا وتبيعوا اللي راحوا وتصدقوا تاني اللي استباح دمي ودمه ودمك.
سحل فتاة بشارع القصر العيني من قبل جنود الجيش المصري - ديسمبر 2011
معركة الساعات الطوال - مجلس الوزراء 2011
الجيش يسحل جثة شاب ويلقيها في القمامة
الجيش المصري يجري كشوف عذرية للفتيات في مارس 2011
أهالي القرصاية: الجيش بيموتنا .. نوفمبر 2012 وحتى الآن
المحاكمات العسكرية: 2011 - 2013
دهس الأقباط في ماسبيرو - أكتوبر 2011
الجيش المصري يرقص ويحتفل بالانتصار بعد مذبحة العباسية - مايو 2012
والقائمة تطووووول، اليوتيوب مليان.. أنا بس قولت أفكركم لو نسيتوا
وبرضه هارجع وأقول إن اللي مانزلش المعارك دي وماشافش أهالي الناس اللي ماتت دي وماتحرقش قلبه ع الدم اللي كان بيبقى مغرق الشوارع وريحته معبقة الأماكن، مش هايحس باللي إحنا حاسين بيه لمجرد فكرة وجود عسكر تاني في شوارعنا ..
وما أقبحها العيشة في مية البطيخ !
No comments:
Post a Comment